الثلاثاء، 31 مايو 2011

فعلا انا باكنلك كل تقدير واحترام ياريس


بتقولوا أنا أسف ياريس لية؟
انا اسف ياريس .... علشان عملت مترو الانفاق
انا اسف ياريس .... علشان عملت مكتبة الاسكندرية
انا اسف ياريس ....علشان عملت اربع اقمار صناعية
انا اسف ياريس .... علشان عملت مدينة الانتاج الاعلامي
انا اسف ياريس .... علشان عملت كوبري السلام فوق قناة السويس
انا اسف ياريس علشان عملت مطار سوهاج الدولي
انا اسف ياريس علشان ربطت قنا وسوهاج بالبحر الاحمر
انا اسق ياريس علشان جعلت شرم الشيخ والغردقة اجمل مدن العالم
انا اسف ياريس .... علشان جعلت الاقصر اكبر متحف في العالم
انا اسف ياريس .... علشان حميت مصر من الارهاب والجماعات الارهابية
انا اسف ياريس .... علشان رجعت علاقتنا مع الدول العربية
انا اسف ياريس علشان حميت مصر من التمدد الشيعي
انا اسف ياريس .... علشان عملت معبر رفح
انا اسف ياريس ... علشان وقفت مع اهل السنة في لبنان
انا اسف ياريس علشان منعت الحرب بين سوريا وتركيا في عام 1998
انا اسف ياريس علشان ساهمت في تحرير الكويت وحميت السعودية
انا اسف ياريس .....علشان وقفت مع البحرين ضد ايران
انا اسف ياريس .... علشان انت الوحيد اللي كنت بتطالب باسترداد جزر الامارات المحتلة
انا اسف ياريس .... علشان كنت اول رئيس عربي يفك الحصار علي ليبيا
انا اسف ياريس ...علشان لم تحارب السودان بعد حادثة اديس ابابا
انا اسف ياريس .... علشان رجعت علاقتنا مع الجزائر بعد ماتش ام درمان
انا اسف ياريس .... علشان انشأت 5 محافظات مدمرة بعد حرب 1973
انا اسف ياريس .... علشان انشأت مشروع توشكي
انا اسف ياريس ..... علشان انشأت مدن جديدة
انا اسف ياريس .... علشان انشأت جامعات علمت الناس
انا أسف ياريس ..... علشان كنت مانع الفتنة الطائفية
انا اسف ياريس ..... علشان سددت ديونا من 60 مليار ..الي 24 مليار فقط
انا اسف ياريس .... علشان كان احتياطنا صفر ...بقي 36 مليار دولار
انا اسف ياريس .... علشان مشروع ابني بيتك السكني
انا اسف ياريس .... علشان جذبت كل الشركات العالمية " مرسيدس - كارفور - هايبر ون - سيتي ستارز- اعمار - داماك –
الفطيم -الراجحي - سباك -شل- بتروناس -ستيل ميتال "
انا اسف ياريس ..... علشان عشنا في امان لمدة 30 سنة
انا اسف ياريس ...... علشان ضاع من عمرك 62 سنة في خدمة شعبك
انا اسف ياريس ..... علشان كنت قائد القوات الجوية في حرب 1973
انا اسف ياريس ....... علشان معدل النمو القتصادي كان الاعلي في المنطقة لمدة 3سنوات "7%"
انا اسف ياريس ...... علشان رغيف العيش كان ب 5 قروش لمدة 30 سنة
انا اسف ياريس ....... علشان 60 مليون لهم تموين شهري .... لم ينقطع مرة واحدة
انا اسف ياريس ...... علشان سعر لتر البنزين اثل من سعر لتر المية المعدنية
انا اسف ياريس ........ علشان قضيت علي امراض مثل الملاريا – والبلهارسيا – وشلل الاطفال
انا اسف ياريس ......... علشان معدل الفقر انخفض الي 20 %
انا اسف ياريس .........علشان متوسط عمر المصري ارتفع الي 72%
انا اسف ياريس .......... علشان نسبة الوفيات في مصر انخفض الي 19 في الالف
انا اسف ياريس ........ علشان احنا من 10 الاوائل الاقل تاثرا يالازمة الاقتصادية
انا اسف ياريس .......... علشان البلاد الاروبية كان فيها تقشف .....واحنا بنطالب بزيادة الرواتب
انا اسف ياريس ............. علشان عملت معرض الكتاب الدولي
انا اسف ياريس ............ علشان مهرجان القراءة للجميع
انا اسف ياريس .......... علشان انشأت وحدات صحية في جميع القري
انا اسف ياريس .......... علشان عملت مراكز ثقافة في جميع القري
انا اسف ياريس ............. علشان عملت الخط الدولي للغاز من مصر وفلسطين واردن وسوريا ولبنان وتركيا ورومانيا
انا اسف ياريس ....علشان ربطت شبكة الكهرباء للدول العربية
انا اسف ياريس علشان انشأت ترعة الشيخ جابر الي سيناء
انا اسف ياريس .......... علشان عملت مطار القاهرة .... عروسة المطارات في العالم
انا اسف ياريس ........... علشان عملت التامين الصحي ل 55 مليون شخص
انا اسف ياريس ..........علشان رجعت اسم محمد نجيب – والملك فاروق الي كتب التاريخ
انا اسف ياريس ........... علشان عملت المتحف الكبير للاثار
انا اسف ياريس ........... علشان عملت استاد برج العرب
انا اسف ياريس ............ علشان ساهمت في تحرير سيناء
انا اسف ياريس ............ علشان حررت طابا
انا اسف ياريس ............ علشان اصبح هناك 3 شبكات محمول ....وفي ايد كل واحد تليفون
انا اسف ياريس ...انا اسف ياريس ...انا اسف يازعيم العرب

ليه لا كل شئ جايز


كنز عند السد العالي نصيب كل مصري منه 40 مليون جنيه… بجد

كتب في: مايو 27, 2011 | الكاتب: shams | مشاركة واحدة

عندما تحدث الجميع عن استرداد أموال المصريين المنهوبة على يد أساطين النظام السابق.. أخذ البعض يحسب كم الأموال التي ستخص كل مواطن إذا نجحنا في ذلك.. وهو أمر لن يتحقق حتى لو نجحنا في استرداد كل الأموال..
لكن هل تصدق – عزيزي القارئ – أن مصر تمتلك كنزا ضخما وهائلا يجعلها من أغنى الدول على الإطلاق.. يكفي للتدليل على هذا أن نصيب كل مصري من هذا الكنز 40 مليون جنيه!!!.. وهذه هي التفاصيل..
د. أحمد عبدالجواد رئيس فريق الأبحاث بمعهد الكويت للأبحاث العلمية ومؤسس المجموعة الاستشارية الصناعية بجامعة جووج تاون في الولايات المتحدة الأمريكية يسوق إلينا مشروعة الذي هو أشبه بالمفاجأة حتي إن كثيراً من الناس لا يستطيعون إستيعاب ما يقوله وأخذه مأخذ الجد، إذ قال لمجلة روز اليوسف إن السد العالي يرقد علي “تل من الذهب والبلاتين” ..وإنه يمكنه استخراج طن ذهب وآخر من البلاتين “يوميا”.. بخلاف الطمي الذي يكفي لإصلاح ملايين الأفدنة.
وأكد عبد الجواد أنه لا يريد شيئا أكثر من أن يدعوه يعمل فقط، من أجل وطنه الذي يسعي لتطوره وتنميته.
فوجئت روز اليوسف أثناء بحثها عن حقيقة الأمر أن الفراعنة كانت لهم تجارب في هذا الشأن.. حتي انهم كانوا يضعون فراء الخروف فوق ألواح من الخشب وحتى حين تمر بمياه النيل يعلق تبر الذهب بالفراء كما أن السودان استعانت ببعثة صينية للبحث عن الذهب واستخراجه من مياه النيل.
ويبدو أن مشروع الدكتور أحمد الذي نظن أنه درب من الجنون حين نسمع تفاصيله له أساس من الصحة.
يقول عن فكرة المشروع: “بدأت حين كنت أعمل رئيس هيئة أبحاث بمعهد الكويت للأبحاث العلمية وفوجئت أن شركة أجنبية تدرس مشروع رفع الطمي الذي يهدد جسم السد العالي، خاصة بعد أن ثبت أن هناك أخطاء في تصميمه أدت إلي تراكم الطمي… واكتشفت أنه مشبع بالذهب والبلاتين.. بدأت البحث في الأمر حين أعلن المهندس مينا إسكندر رئيس مجلس إدارة السد العالي عام 1996 أن الطمي المتواجد خلف السد العالي وخزان أسوان يحتوي علي نسبة عالية من الذهب، وتم وضع سفينة أبحاث من أستراليا لأخذ عينات من الذهب وتحليلها خارج مصر”.








يقول عبد الجواد إن هناك حقيقة علمية تؤكد أن كل أنهار الأرض بها ذهب وبلاتين ومعادن نفيسة وعناصر مشعة.. وهذا سر بناء الولايات المتحدة حيث استخرجت الذهب من نهر الميسسبي، استطاعوا به شراء مصانع ومعدات عسكرية.
معني ذلك أن خطأ تصميم السد العالي كان وراء ترسب الذهب والبلاتين؟
هذا صحيح فعدم وجود هاوس للسد أدي إلي ترسب كميات عظيمة من الطمي، وقد قلت هذ الكلام للسيدة هدي عبدالناصر… وأنه كان من حسن سوء تصميم السد العالي، أن يجلب للمصريين الذهب والبلاتين بعد ما عاشوه من سنوات عجاف… الأمر لا يقتصر علي الذهب فقط حيث يحتوي السد علي 4 ملايين فدان بارتفاع متر تكفي لخصوبة 40 مليون فدان بالصحراء.
وما الإجراءات المطلوبة لاستخراج هذه الكنوز؟
المطلوب البدء حالا في رفع الطمي من السد العالي وبعدها نقوم بعملية فصل الذهب عن البلاتين.
وكم تكلفة المشروع حسب دراسة الجدول التي وضعتها؟
لا تزيد التكلفة علي 50 مليون دولار وبعدها نحصد أطنانا من الذهب تمكننا من بناء 10محافظات جديدة وزرع 40 مليون فدان وتمويل كل مشروعات البناء والتنمية في مصر.
وكم يبلغ نصيب الفرد المصري في حالة استخراج هذا الكنز؟
لا يقل نصيب كل مصري عن 40 مليون جنيه.
هل حاولت عرض مشروعك علي المسئولين في مصر؟
نعم ذهبت لمكتب رئيس الوزراء وألتقيت بمدير مكتبه ومازالت منتظر الرد وكذلك عرضته علي الدكتور ممدوح حمزة الذي تحمس له في البداية وعلي الدكتور فاروق الباز لكنني أشعر أن الأمور في مصر مازالت صعبة وأن العلماء مازال غير مرحب بهم.

ليه لا كل شئ جايز


كنز عند السد العالي نصيب كل مصري منه 40 مليون جنيه… بجد

كتب في: مايو 27, 2011 | الكاتب: shams | مشاركة واحدة

عندما تحدث الجميع عن استرداد أموال المصريين المنهوبة على يد أساطين النظام السابق.. أخذ البعض يحسب كم الأموال التي ستخص كل مواطن إذا نجحنا في ذلك.. وهو أمر لن يتحقق حتى لو نجحنا في استرداد كل الأموال..
لكن هل تصدق – عزيزي القارئ – أن مصر تمتلك كنزا ضخما وهائلا يجعلها من أغنى الدول على الإطلاق.. يكفي للتدليل على هذا أن نصيب كل مصري من هذا الكنز 40 مليون جنيه!!!.. وهذه هي التفاصيل..
د. أحمد عبدالجواد رئيس فريق الأبحاث بمعهد الكويت للأبحاث العلمية ومؤسس المجموعة الاستشارية الصناعية بجامعة جووج تاون في الولايات المتحدة الأمريكية يسوق إلينا مشروعة الذي هو أشبه بالمفاجأة حتي إن كثيراً من الناس لا يستطيعون إستيعاب ما يقوله وأخذه مأخذ الجد، إذ قال لمجلة روز اليوسف إن السد العالي يرقد علي “تل من الذهب والبلاتين” ..وإنه يمكنه استخراج طن ذهب وآخر من البلاتين “يوميا”.. بخلاف الطمي الذي يكفي لإصلاح ملايين الأفدنة.
وأكد عبد الجواد أنه لا يريد شيئا أكثر من أن يدعوه يعمل فقط، من أجل وطنه الذي يسعي لتطوره وتنميته.
فوجئت روز اليوسف أثناء بحثها عن حقيقة الأمر أن الفراعنة كانت لهم تجارب في هذا الشأن.. حتي انهم كانوا يضعون فراء الخروف فوق ألواح من الخشب وحتى حين تمر بمياه النيل يعلق تبر الذهب بالفراء كما أن السودان استعانت ببعثة صينية للبحث عن الذهب واستخراجه من مياه النيل.
ويبدو أن مشروع الدكتور أحمد الذي نظن أنه درب من الجنون حين نسمع تفاصيله له أساس من الصحة.
يقول عن فكرة المشروع: “بدأت حين كنت أعمل رئيس هيئة أبحاث بمعهد الكويت للأبحاث العلمية وفوجئت أن شركة أجنبية تدرس مشروع رفع الطمي الذي يهدد جسم السد العالي، خاصة بعد أن ثبت أن هناك أخطاء في تصميمه أدت إلي تراكم الطمي… واكتشفت أنه مشبع بالذهب والبلاتين.. بدأت البحث في الأمر حين أعلن المهندس مينا إسكندر رئيس مجلس إدارة السد العالي عام 1996 أن الطمي المتواجد خلف السد العالي وخزان أسوان يحتوي علي نسبة عالية من الذهب، وتم وضع سفينة أبحاث من أستراليا لأخذ عينات من الذهب وتحليلها خارج مصر”.
يقول عبد الجواد إن هناك حقيقة علمية تؤكد أن كل أنهار الأرض بها ذهب وبلاتين ومعادن نفيسة وعناصر مشعة.. وهذا سر بناء الولايات المتحدة حيث استخرجت الذهب من نهر الميسسبي، استطاعوا به شراء مصانع ومعدات عسكرية.
معني ذلك أن خطأ تصميم السد العالي كان وراء ترسب الذهب والبلاتين؟
هذا صحيح فعدم وجود هاوس للسد أدي إلي ترسب كميات عظيمة من الطمي، وقد قلت هذ الكلام للسيدة هدي عبدالناصر… وأنه كان من حسن سوء تصميم السد العالي، أن يجلب للمصريين الذهب والبلاتين بعد ما عاشوه من سنوات عجاف… الأمر لا يقتصر علي الذهب فقط حيث يحتوي السد علي 4 ملايين فدان بارتفاع متر تكفي لخصوبة 40 مليون فدان بالصحراء.
وما الإجراءات المطلوبة لاستخراج هذه الكنوز؟
المطلوب البدء حالا في رفع الطمي من السد العالي وبعدها نقوم بعملية فصل الذهب عن البلاتين.
وكم تكلفة المشروع حسب دراسة الجدول التي وضعتها؟
لا تزيد التكلفة علي 50 مليون دولار وبعدها نحصد أطنانا من الذهب تمكننا من بناء 10محافظات جديدة وزرع 40 مليون فدان وتمويل كل مشروعات البناء والتنمية في مصر.
وكم يبلغ نصيب الفرد المصري في حالة استخراج هذا الكنز؟
لا يقل نصيب كل مصري عن 40 مليون جنيه.
هل حاولت عرض مشروعك علي المسئولين في مصر؟
نعم ذهبت لمكتب رئيس الوزراء وألتقيت بمدير مكتبه ومازالت منتظر الرد وكذلك عرضته علي الدكتور ممدوح حمزة الذي تحمس له في البداية وعلي الدكتور فاروق الباز لكنني أشعر أن الأمور في مصر مازالت صعبة وأن العلماء مازال غير مرحب بهم.

الأربعاء، 11 مايو 2011

خبيرجيولوجيا : سد الألفية مفيد لمصر ويكبد إثيوبيا ٧ خسائر


خبيرجيولوجيا : سد الألفية مفيد لمصر ويكبد إثيوبيا ٧ خسائر

القاهرة - اخبار مصر
قال الدكتور عباس شراقى أستاذ الجيولوجيا الاقتصادية بمعهد البحوث والدراسات الأفريقية بجامعة القاهرة إن هناك معوقات جيولوجية أمام تنفيذ سد «الألفية العظيم» الذى تعتزم أثيوبيا إقامته على روافد نهر النيل موضحاً أن السد لن يتحمل كمية الطمى الكبيرة والمياه المنتظر أن يخزنها متوقعاً انهياره فى غضون ٢٥ عاماً الأمر الذى سيحدث ما يشبه «تسونامى» اليابان ويغرق المناطق التى تلى السد بما فيها العاصمة السودانية الخرطوم ويؤثر على السد العالى.
وأضاف «شراقى» أن أثيوبيا ستكون أكبر الخاسرين من بناء السد على مختلف الأصعدة بينما سيعود الأمر بالنفع الجيولوجى على مصر والسد العالى مؤكداً أن هناك ٧ خسائر كبرى ستتكبدها إثيوبيا أولاها خسارة نصف مليون فدان من أفضل الأراضى التى تصلح للزراعة والقليلة أصلاً لديها لأن المساحة خلف السد ستتحول إلى بحيرة وتغرق هذه المنطقة حسبما اوردت صحيفة المصري اليوم .
وأوضح شراقى أن الخسارة الثانية تتمثل فى عدم الاستفادة من المياه لأن أثيوبيا لا تملك أراضى زراعية أو تصلح للزراعة فى المنطقة المقرر إقامة المشروع فيها، وبالتالى مهما بلغت كمية المياه التى سيحتقظ بها السد لن يتم الاستفادة منها على صعيد الزراعة لأن أثيوبيا لن تستطيع نقل المياه إلى المناطق الزراعية بسبب الطبيعة الجيولوجية والجغرافية والطبيعية الوعرة للهضبة الأثيوبية.
مشيراً إلى أن الخسارة الثالثة والأهم هى فقدان مناجم الذهب التى يكثر وجودها فى منطقة المشروع الغنية بالصخور المتحولة لأن مياه السد ستغمرها.
وتابع شراقى أن الخسارة الرابعة تتمثل فى اضطرار أثيوبيا إلى تهجير عدد غير قليل من السكان الذين يقطنون المنطقة فى ظل التوقعات بتعرض منازل المنطقة للغرق مؤكداً أن أثيوبيا غير قادرة على تنفيذ ما أعلنته حول سعة تخزين السد التى قالت إنها ٦٧ مليار متر مكعب لأن أفضل التقديرات الجيولوجية المحايدة وأبرزها تقرير أمريكى أكدت أن السعة لن تزيد على ١٧ مليار متر مكعب، محتملاً أن تحاول أثيوبيا رفع التقديرات لأهداف سياسية.
وقال شراقى: «الخسارة الخامسة مائية لأن منطقة السد غنية بمياه الأمطار ووفقاً للتقديرات تسجل بين ٧٠٠ و٨٠٠ مليون مللى مطر (مقارنة بحوالى ١٦٠ مليون مللى فى الساحل الشمالى أكثر المناطق مطراً فى مصر) وهذا يعنى أنه فى موسم المطر فإن المنطقة لن تحتاج أصلاً إلى مياه نهر النيل أما فى موسم الجفاف فإن إثيوبيا لن تحتاج أكثر من ١.٥ مليار متر مكعب من المياه من إجمالى ٣ مليارات متر مكعب تصلها من روافد النيل فى هذه المنطقة إن وجدت بها أراض زراعية أصلا».
وتابع شراقى: «الخسارة السادسة هى تعرض البلاد للمخاطر لأنه وفقاً للأرقام السابقة فإن بناء السد فى هذه المنطقة غير مجد سواء فى موسم المطر أو الجفاف بل بالعكس سيؤدى لإهدار مائى فضلا عن أنه يعرض البلاد لمخاطر عند زيادة الأمطاروهو أمر متوقع وفق بيانات الأرصاد فى هذه المنطقة».
وأوضح شراقى طبيعة هذه المخاطر بقوله إن السد فى هذه المنطقة سيحجز نحو ٤٢٠ مليون متر مكعب من الطمى وهو ما يقلل من العمر الافتراضى للسد الذى يتوقع أن يمتلئ تماماً بالطمى فى غضون ٢٥ عاماً ويتكلف ٤.٨ مليار دولار وهى تكلفة كبيرة جداً على دولة مثل أثيوبيا وفى المقابل فإن هذا الأثر السلبى للسد على أثيوبيا فيما يتعلق بالطمى هو ميزة جيولوجية لمصر لأنه سيمنع ٤٢٠ مليون متر مكعب من الطمى من الوصول للسد العالى وبالتالى يرفع من العمر الافتراضى له المقدر فى البداية بـ٥٠٠ سنة، ووصل مؤخرا إلى ٦٠٠ سنة بفضل السدود التى أقامتها العديد من دول حوض النيل والتى حجزت كميات كبيرة من الطمى.
ورأى شراقى أن الخسارة السابعة هى الأخطر من وجهة نظره،إذ تتعلق بتزايد احتمالات انهيار سد الألفية خلال ٢٥ عاماً بسبب التشققات الكبيرة للمنطقة الصخرية التى سيقام عليها، وتزداد هذه المخاطر أيضا لأن النيل الأزرق - أحد الروافد الرئيسية لنهر النيل - يمر فيه ٥٠ مليار متر مكعب من المياه كل ٣ شهور أى حوالى نصف مليار متر مكعب يومياً، وتصل إلى مليار متر مع الأمطار فى المنطقة التى تصل إلى ٨٠٠ مليون مللى وكل هذه الكمية الكبيرة من المياه بجانب تزايد راوسب الطمى سيؤديان إلى انهياره، الأمر الذى سيتسبب فى وقوع كارثة تشبه «تسونامى» اليابان تؤدى إلى غرق المنطقة بما فيها العاصمة السودانية الخرطوم وسيؤثر على السد العالى بسبب اندفاع كل هذه الكميات من المياه فى لحظة واحدة، بينما فى الطبيعى تصل خلال ٣ أشهر.
وطالب شراقى أثيوبيا بتبادل المعلومات الدقيقة والحقيقية حول بناء السد، خاصة مواصفاته الفنية، مشيراً إلى أنه إذا تم ذلك فإن مصر قد تساعد أثيوبيا فى إنشائه، محذراً من عدم العمل بحسن النوايا من الجانب الأثيوبى فى هذا الشأن، حيث إن أثيوبيا تعلم جيداً أن أى مشاريع للسدود لن تجديها نفعاً كما أنها لن تستطيع حجز المياه، وبالتالى فإن أقصى ما تتمناه هو أن تبيع المياه إلى مصر التى لا تستطيع هى أصلاً أن تحتجزها.
وشدد شراقى على ضرورة أن تتحرى وسائل الإعلام المصرية الدقة فى تناول هذا الملف حتى لا تضر بالعلاقات مع أثيوبيا لافتاً إلى أهمية أن تكون العلاقة قوية لأن ٨٥% من مياه النيل تصل لمصر من إثيوبيا وحدها واصفاً كل ما نشر فى أغلب الصحف عن السدود الأثيوبية بأنه غير دقيق وغير صحيح موضحاً أنه ليس كل سد يقام هناك يؤثر على مصر.

الأحد، 8 مايو 2011

المسلمين والمسيحيين اللي بيحصل ده بجد مش هاينفع


بجد يا جماعه والله اللي بيحصل دلوقتي موضوع في غاية الرعب 
الفتن الطائفية اللي عماله تحصل بجد الموضوع زاد عن حده
كل يوم والتاني يطلع حد ويقول فيه واحده كانت مسيحية واسلمت ومحتجزه في الكنيسه
يا جماعه والله الكلام ده انا عن نفسي مش داخل دماغي 
الدين ده بتاع ربنا اللي عايز ياسلم ياسلم
مش كل شويه عشان انا مضايق من واحد جاري مسيحي اقوم اقول ده بنته اسلمت واحتجزوها في الكنيسه
وخير دليل ادي كامليا شحاته لما طلعو الجماعه اللي بيقولو انهم سلفيين وادعوا انها اسلمت طلعت وكدبتهم كلهم وطلعتهم مايفهموش حاجه ابدا هو بس التعصب اللي عندهم خلاهم مايفكروش في اييييييي حاجه غير بس انهم عايزين يازوا اخوانا المسيحيين
يا جماعه الدين بتاعنا مش دين تعصب والله ولا قطع ودان ولا تعزيب الدين بتاعنا كله سماحه وحب واخاء ودايما بيوصي علي الاقباط
وكمان السلفيين ناس كويسه بس مندسه فيهم قله فاسده هي اللي جايبه عليهم السيره الوحشه دي
وسيبكم والنبي من الشعارات اللي بتطلع بعد كل فتنه دي ويطلعلك شيخ وقسيس وماسكين هلال وصليب ويقولوا اننا ايد واحده
والله العظيم الاتنين ونافقين وولاد تييييييت خلينا نكون صرحه
لازم الحب يكون طالع من جوانا اتجاه بعض مش عشان خاطر نعمل شو اعلامي للناس بس من جوانا الكره مالي قلوبنا
الناس اللي بتطلع تتظاهر وتقول اننا ايد واحده دول بيعملو شو اعلامي وجواهم بيكرهو بعض
لااااااااااااااااازم  نكون بنحب بعض من جوه قلوبنا وبلاش الفرقه اللي بينا
والله احنا اعز صحاب لينا مسيحيين وعمرنا مابصينا لنفسنا اننا مسلمين وهما مسيحيين او العكس
بس ماينفعش كل يوم والتاني واحد يطلع باسم الاسلام ويقول اننا لازم مش عارف نعمل ايه ونطهر ايه ونفرج عن مين والكلام ده كله اللي مالهوش اصل في الاسلام
بجد لازم يبقي لينا وقفه مع نفسنا اتجاه كل اللي بيحصل ده
والغلطان لازم ياخد فوق دماغه ودماغ اللي جابوه
واستنوا كمان قريب جدا امريكا لازم تتدخل وتحمي الاقليات المسيحية  وده اللي متخطط له من زماااااااااااااااااااااان واعتقد انهم حاليا شايفين ان الفرصه جات عشان يحققوه
المفروض احنا كلنا مسلمين ومسيحيين مانديهمش الفرصه دي ولازم نرجع لصوابنا ونحس بنفسنا قبل السكينة ماتسرقنا ونندم ع كل اللي حصل
وبندعي من ربنا انو يعدي الايام اللي جايه علي خير
اللهم امين

الاثنين، 25 أبريل 2011

فعلا والله تسلم ايد الكاتب صاحب المقال ده


اخشـــوشـــنوا.. ماذا فعلت حكومة «الأيدى المرتعشة» فى مصر خلال 50 يوما.ً. وعد السلفيين بحل أزمة "كاميليا" وإهدار 2 مليار بسبب الخوف من رخص الحديد والصمت على مظاهرات المدرسين فى لجان امتحان الكادر

الأحد، 24 أبريل 2011 - 23:10
الدكتور عصام شرفالدكتور عصام شرف
محمد الدسوقى رشدى - نقلاً عن العدد الأسبوعى
الفرق بين القوة والبطش واضح بالضرورة، ولا يحتاج إلى تعريف.. القوة تصنعها القوانين، والبطش أمر قائم على تحطيم القوانين وتجاوزها، واستغلال سذاجتها وثغراتها فى بعض الأحيان، القوة أمر قائم على تحقيق العدل ونصرة المظلوم وفرض المساواة، والبطش لعبة من ألاعيب تحت الترابيزة، هدفها الإطاحة بكل هذه الأشياء، وبناء على ماسبق يبقى الفرق أيضا شاسعا وواسعا بين الدولة القوية والدولة الباطشة.


الدولة القوية تستمد قوتها من تطبيق مواد دستورها وقوانينها على الوزير قبل الغفير دون استثناء أو تلاعب من أجل هدف واحد فقط، هو ضمان حق المواطن فى حياة كريمة عادلة، ودولة البطش هى التى تلوى عنق القوانين والدساتير، وتتلاعب بثغراتها وتحول القانون من أداة لإنصاف المواطن إلى خلاط يطحنه من أجل هدف واحد تدعيم أركان نظام سياسى يضمن بقاء شخص واحد فقط على كرسى الحكم.


قبل 25 يناير لم تكن مصر دولة مؤسسات قوية كما كان يروج إعلام نظام مبارك أو مبارك نفسه، لأن الدول القوية لا تسقط أجهزتها مثلما يسقط الذباب مع أول «بخة» بيروسول، أو أول ضربة من مضرب الحشرات الشهير فى البيوت المصرية، دولة النظام السابق كانت دولة بطش لأنها وضعت القوانين فى خدمة مبارك وخدمة، بقائه على الكرسى فقط، لأنها حولت القانون من أداة لضمان الحقوق إلى طفاشة يفتحون بها خزائن مصر، وسنجة يهتكون بها كرامة المصريين، انظر إلى الطريقة التى تم بها استغلال قانون الطوارئ، أو تلك التى تم من خلالها التعامل مع قوانين تخصيص الأراضى، وستعرف أن دولة مبارك كانت دولة بطش لأنها اغتصبت القوانين، وأنجبت منها أجنة مشوهة وغير شرعية، برروا من خلالها سرقتهم للبلد، وطول بقائهم كاتمين على أنفاسها، وللأسف تم كل ذلك خلف ساتر المفهوم البراق.. مفهوم الحفاظ على هيبة الدولة وسيادتها..


هل تذكر كيف كان يقوم رجال الإعلام باستخدام مصطلح هيبة الدولة لتبرير قمع المظاهرات، واعتقال الأبرياء؟، هل تذكر كيف كانوا يستخدمون مصطلح هيبة الدولة كحائط صد ضد أى أصوات تناديهم برفع أيدى الأجهزة الأمنية عن الحياة السياسية، أو التراجع عن قرارات خاطئة من تلك التى كان يذهب ضحيتها آلاف المواطنين مثل قرار إنشاء محافظتى حلوان وأكتوبر، أو القرار الشفهى بمنح الحزب الوطنى الأغلبية فى البرلمان الأخير؟


لاحاجة لأن تستدعى من ذاكرتك أى شىء يذكرك بهذا الاستغلال السيىء لمصطلح هيبة الدولة، لأن حكومة الدكتور عصام شرف سقطت فى نفس الفخ أو أسوأ قليلاً، وتحديداً فيما يخص ملف أزمة قنا، وعدد آخر من الملفات السياسية والاقتصادية، بداية من التيار السلفى وأهالى سيناء والمظاهرات الفئوية وحتى ملفات الشرطة والأمن، ورخص الحديد وعقود الموظفين المؤقتة.


كيف ضاعت هيبة الدولة؟
إن كان نظام الرئيس المخلوع مبارك أهدر هيبة الدولة، لأنه استخدم الوجه الآخر للمفهوم الذى يحول المصطلح إلى كلمة حق يراد بها باطل، وأداة بطش تستمد قوتها من مصادرة الحرية وقمع الجماهير بدلاً من كونها أداة سيادة للوطن، تستمد قوتها من احترام ودعم المواطن نفسه، فإن حكومة الدكتور شرف أو المجلس العسكرى أهدرا هيبة الدولة، حينما تعاملوا بكل هذا الارتخاء والضعف مع صراخ المواطنين، ومطالبهم غير القانونية فى بعض الأحيان، ومن قبل ذلك حينما نحّوا القانون جانبا وتخيلوا أنهم بالكلام المعسول، وتكرار وترديد هتافات الثورة، ودعمهم لها، قادرون على أن يديروا البلد أو يضحكوا على ناس هذا البلد.


احترام الدكتور عصام شرف وحسن نواياه وكفاءته واحترامه للثورة وشبابها شىء نحترمه ونقدره ونشكره، لأنه قدم لنا نموذجاً فى تواضع المسؤولين، كنا نبحث عنه منذ أزمان، ولكن يبدو هذا الأمر شيئاً مختلفاً ومنفصلاً تماماً عن النظر إلى أداء الدكتور عصام شرف، كرئيس لوزراء مصر فى تلك الفترة المختلفة والخطيرة، كان الدكتور شرف ذكيا بشكل كاف، لأن يطرق باب جلوسه على كرسى رئاسة الوزارة من باب ميدان التحرير، وذهب إلى هناك معلناً أن شرعيته ستكون من الميدان، ولكن يبدو أن حمله على الأعناق والهتاف باسمه، وحالة الاحتفاء الإعلامية بما فعله الرجل، جعلته يسير فى طريق غير تلك الطرق التى ترسمها الثورات أو التى تفرضها طبيعة الأوضاع الخطيرة التى تعيشها مصر.


وبدلاً من أن يسارع الدكتور شرف إلى لم شتات الدولة المتبعثرة، ويعيد لها هيبتها المفقودة بفرض القانون وتطبيقه حتى آخر نفس، توقف الزمن به عند بعض اللقطات الإنسانية غافلاً عن أن مصر فى تلك المرحلة لا تحتاج إلى رئيس وزراء يبكى على الشاشات، مثلما حدث فى العاشرة مساء، مهما كانت الكوارث، ومهما كانت مشاعره فياضة وأحاسيسه جياشة، بقدر ماهى فى حاجة إلى رئيس وزراء يظهر قوته وحزمه وحسمه، حتى تعود فئران البلطجة إلى جحورها ويعرف المتلاعبون أن قبضة الدولة الجاهزة لدهس المخالفين للقانون لم تتحطم، وجاهزة للدفاع عن الوطن والمواطنين والثورة فى وجه البلطجة والفاسدين، والرغبة فى إشعال فتيل الثورة المضادة.


تصرف الدكتور شرف بنعومة لا تصلح لتلك المرحلة، وسعى لإرضاء الرأى العام وشباب الثورة أكثر من سعيه لتطبيق القوانين، حتى طمع الرأى العام فيه واستضعف الدولة، ولم يرد طلبا أو نقداً لشباب الثورة حتى ولو كان غير منطقى، أو تدخلاً صريحاً فى عمله، حتى استضعف الشباب وزارته ووزراءه، وبدلاً من أن يقدموا لهم أفكارهم كاقتراحات أصبحوا يقدمونها كأوامر.


تهاون الدكتور شرف فى التعامل مع بعض أنواع الاحتجاجات الخارجة عن النص، بغية إرضاء الرأى العام، وتقبل مظاهرات، وأعلن أنه سينظر فى طلبات كان من المفترض أن يلقيها فى وجه أصحابها منذ اللحظة الأولى، إما لأنها مخالفة للقانون، أو لأن الوقت ليس وقتها أبداً حتى طمع فيه الكل، وضاعت معه هيبة الدولة التى حاول أن يرفعها سلاحاً لكى ينقذه من ورطة أحداث قنا، فوجدها أضعف من أن تنجده بعد أن أضاعها هو، حينما سمح لرغباته ورغبات وزرائه فى إرضاء الشارع والمتظاهرين أن تتجاوز القوانين والأعراف، مثلما حدث فى تظاهرات موظفى الآثار الذين تظاهر المئات منهم من أجل إعادة وزارة الآثار ووزيرها زاهى حواس، واستجاب رئيس الوزراء بعد أول يوم تظاهر، رغم أنه كان صاحب قرار إلغاء الوزارة قائلاً إنه لا حاجة لها، هذه الاستجابة أو الخضوع الفورى جعل من رئيس الوزراء مطمعا،ً فخرج السلفيون يتظاهرون من أجل كاميليا شحاتة، وبدلاً من أن يصرخ فى وجههم، أو ينصحهم بأن مصر ووضعها وثورتها أهم من كاميليا شحاتة، استقبلهم بل وقدم لهم وعدا بحل أزمة هو يعلم يقينا أنه لا يملك سبيلاً لحلها، وبنفس الضعف تعامل الدكتور شرف مع وفد شباب الثورة الذى التقى به، وبدلاً من أن يحفظ مكانة رئيس الوزراء المصرى، نزل إلى الشارع يستقبلهم بنفسه، ليضع وزراءه فى مأزق حرج، ظهر جلياً فى لقاء اللواء منصور العيسوى ببعض شباب ائتلاف الثورة الذين طلبوا منه فيما يشبه الأمر ضرورة الاجتماع بهم دورياً للاطلاع على قراراته قبل إصدارها.


رغبة رئيس الوزراء فى إرضاء الرأى العام انتقلت بالتبعية إلى وزرائه كما قلنا، ومنهم إلى العاملين فى تلك الوزارات، ووضح أثر ذلك على الشارع المصرى، يعيش فى فوضى مرورية لأن ضباط الداخلية تركوا السيارات تركن صف ثالث ورابع، وتسير عكس الاتجاه، وتتجاوز السرعات لأنهم لا يريدون إغضاب الشارع، ومثلما حدث فى وزارة الداخلية، حدث فى وزارة التعليم التى لم تتخذ أى موقف حازم وحاسم ضد المدرسين الذين تظاهروا داخل لجان امتحانات الكادر، ومزقوا أوراق الأسئلة فى مخالفة واضحة وصارخة للقانون، وهو نفس الأمر الذى تكرر فى الجامعات المصرية التى شهدت حالة من قلة الأدب، تجلت فى تعرض بعض الأساتذة للضرب، وتجمهر الطلاب من أجل تسيير العملية التعليمية على مزاجهم، ومع ذلك لم يتخذ رؤساء الجامعات أو وزير التعليم أى رد فعل تجاههم.


رخص مصانع الحديد ضحية الخوف
أصبحت أيدى وزراء حكومة الدكتور شرف مرتعشة، وغير قادرة على اتخاذ القرارات خوفاً من رد فعل الرأى العام، حتى ولو كانت الرؤى الاقتصادية والسياسية والمواقف القانونية لتلك القرارات سليمة وصحيحة، ومايحدث فى وزارة الصناعة فيما يخص أزمة تراخيص مصانع الحديد دليل واضح على ذلك، مصر معرضة لأن تخسر استثمارات بقيمة 2 مليار جنيه، بعد إحالة ملف رخص مصانع الحديد الجديدة لإدارة الفتوى بوزارة الصناعة، بعد أن صدرت هذه التراخيص فى 17 يناير الماضى لمصانع «المراكبى للصناعات المعدنية» فى السادس من أكتوبر، و«بورسعيد الوطنية للصلب»، و«حديد المصريين بالمنيا» و«الوطنية للصلب» بأسيوط، والغريب فى أمر التعطيل هذا، أن موقف تلك الرخص القانونى والاقتصادى طبقا لتصريحات المسؤولين والفقهاء سليم، وبدلاً من أن يصدر وزير الصناعة المهندس سمير الصياد قرارات بتمرير تلك الرخص وتجاوز النقطة الروتينية الخاصة بأن هذه الشركات تجاوزت فترة السماح الخاصة بسداد قيمة الرخص والتى استمرت من 17 يناير إلى 17 فبراير، أى فى عز أحداث 25 يناير التى شهدت حالة شلل كامل فى البلاد، رغم استعداد هذه الشركات للدفع فوراً، إلا أن هناك حالة من التعنت مرجعها الوحيد أن المسؤولين فى وزارة الصناعة، يخشون أى اتهام غير موثق بمخالفة القانون، وهو مايوضح أن الخوف والرغبة فى إرضاء الشارع قد تؤدى بنا إلى كوارث وخسائر لسنا فى حاجة إليها الآن؟


نعومة الدكتور شرف فى التعامل مع تلك الملفات المخالفة للقانون، جعلت وزارة الأوقاف أعجز وأضعف من أن تدافع عن مساجدها التى تم الاستيلاء عليها من جانب السلفيين بعد طرد الأئمة التابعين للوزارة والدولة دون أن يحميهم أحد، وهو نفس الضعف الذى بدا على الشركات الحكومية ووزارة المالية التى استجابت لضغوط الموظفين بعقود مؤقتة، وقامت بتثبيتهم قبل حتى أن يدرسوا مدى حاجة العمل لهم، أو مدى صلاحيتهم لهذا العمل، أو مدى تأثير تلك التعيينات على خزائن الدولة.


الوطن لم يشف من أمراض الماضى
حينما ذهب رئيس الوزراء إلى سيناء، تعامل بنفس المنطق، ووقف يحدثهم عن العيش والملح، وفخره بالجلوس فى حضرتهم، وعن ابنه الذى بكى من أجل أن يشاركه تلك الرحلة، وتكلم الرجل طوال الوقت مستعطفا، وأزاد وأفاض فى الحديث عن بطولات أهالى سيناء، دون أن يعى أن حديث رئيس الوزراء لابد أن يعتمد على أرقام وخطط وحقوق وواجبات.


وعود رقمية وليست عبارات العواطف، تفادى رئيس أكبر جهة تنفيذية فى مصر الصدام مع أهالى سيناء، ولم يسأل مشايخ القبائل عن حمايتهم للمطاريد، ولم يحثهم على دعم القانون بتسليم الهاربين؟، حتى المحافظ الذى قال فى كلمته أن كل مطالب أهالى سيناء واقتراحاتهم ستصبح قيد الدراسة الجدية، راح ضحية شرف الذى تمادى فى إرضاء أهل سيناء وبدلاً من أن يصدق على كلام محافظه، ويبدأ مناقشة جدية لتلك المطالب هتف قائلاً: عذراً ياسيادة المحافظ هذه ليس مطالب بل أوامر سننفذها فوراً ليحصل على موجة تصفيق وهتاف لا يعرف أنها بقدر ماستضيف إلى رصيده شعبياً، ستسحب كثيراً من رصيد هيبة الدولة وقوتها.


أزمة قنا ومحافظها تكشف بوضوح أن ماتم سحبه من رصيد هيبة الدولة بسبب نعومة الدكتور شرف ووزرائه فى التعامل مع الملفات السياسية والاقتصادية والأمنية، وتكشف أيضاً أن الحكومة التى اعتبرناها حكومة الثورة، ربما تكون هى الأخطر على الثورة الآن، فى أزمة قنا الخطأ منذ البداية كان عند الحكومة التى أجرت تغييرات المحافظين على نفس طريقة الماضى، وبنفس منطق نظام الرئيس المخلوع حسنى مبارك، وبدلا من بداية عهد جديد يعتمد على الكفاءة والشباب، اعتمدت الحكومة على نفس الخلطة القديمة، وجاءت بمجموعة من لواءات الجيش السابقين أضافت إليهم مجموعة من لواءات الشرطة، ووضعت فوقهم شوية أساتذة جامعيين لتحلية الطبخة، ثم ارتكبت الخطيئة الكبرى، حينما اعتمدت على مبدأ كوتة المناصب فى التعامل مع الأقباط، ولم يتعب أحد فى حكومة الدكتور شرف أو المجلس العسكرى فى أن يفكر فى تغيير مكان كوتة الأقباط، أو حتى عددها للإيحاء للناس بأن هناك تغييرا حدث وخصصوا المحافظ القبطى الوحيد لمحافظة قنا، كما كان يحدث فى الماضى.


اعترض أهالى قنا على تعيين المحافظ بحجج كثيرة، تحاول أن تخفى أن أصل الاعتراض دينى، بينما كان الدكتور شرف مشغولاً هو والوزراء فى الهتاف مع شباب الثورة، والصحافة مشغولة بالاحتفاء بصورة الدكتور وهو يتناول الفول والطعمية فى مطعم التابعى، ارتكبت حكومة الدكتور شرف الخطيئة الثانية، وتأخرت فى التعامل مع الأزمة، وضربت ودنا من طين وودنا مع عجين مثل النظام السابق بالضبط، ثم ارتكبت الخطيئة الثالثة حينما وضعت الملف فى يد اللواء منصور العيسوى، وكأنها تقول للناس إن شيئاً فى مصر لم يتغير، وستظل الملفات فى يد الأجهزة الأمنية، ومقابل تلك الأخطاء طور أهالى قنا من احتجاجهم، وأضافوا إليه أشكالاً غير قانونية، تمثلت فى قطع خطوط السكك الحديدية، وبعض أعمال العنف، اعتماداً على أن الدولة أصبحت أضعف من أن تنهى اعتصاماً أو تمنع احتجاجاً، واستناداً إلى الدكتور شرف الذى استجاب لضغوط الأثريين والسلفيين وشباب المتظاهرين فى ميدان التحرير، سيستجيب لاحتجاجهم، وحينما شعرت الحكومة أنها غرقت فى بحر من الإحراج، حاولت أن تستخدم هيبة الدولة كطوق نجاة، وحاولت وسائل الإعلام أن تساعدها بالعودة إلى الحديث عن هيبة الدولة ومكانتها، وضرورة احترام القانون، ولكن الوقت كان قد فات، لأن الدكتور شرف ووزراءه والمجلس العسكرى سحبوا من رصيد هيبة الدولة، ممايجعل الدولة أضعف من أن تواجه المتظاهرين فى قنا أو فى أى مكان آخر.


فى ملف قنا ارتكب الدكتور عصام شرف خطأ ظاهره وباطنه حسن النية، ولكنه يحمل فى وجهه الآخر سذاجة سياسية، ونعومة لا تصلح فى الوقت الحالى كما قلنا، تخيل الدكتور شرف أن زيارة يقوم بها لقنا يلقى فيها المزيد من كلمات المشاعر على الأهالى، وينزل ليجلس بينهم على الأرض، ويسير بينهم دون حراسة، قد تبهرهم بعصر مابعد الثورة الجميل، فنشر على تويتر رسالة تقول بأنه يطلب من أهل قنا أن يقبلوه ضيفا عليهم من أجل مناقشة الأزمة وحلها؟.. استخدم الدكتور شرف تويتر، غافلا عن أنه يكلم مئات المتظاهرين الجالسين على خط سكة حديد فى برارى مصر، وليس وائل غنيم وبقية شباب الثورة، ووضع نفسه دون أن يدرى فى مأزق سياسى ملخصه سؤال واحد هو ماذا لو رفض أهالى قنا الزيارة؟ وهو ماحدث بالفعل بعدما أعلنوا أن أى زيارة لن تحل الموقف، لأن الحل الوحيد هو رحيل المحافظ عماد ميخائيل، هل يعنى ذلك أن رئيس الوزراء سيكون محرماً عليه النزول إلى قنا؟ وهل يعنى ذلك أن رئيس وزراء مصر سيستأذن قبل زيارة مدن ومحافظات مصر لممارسة مهام عمله.. وماذا لو رفض أهل مدينة ما استقباله؟.


حكومة لا يراقبها أحد
نعومة الدكتور شرف وحالة الرخاوة التى يتعامل بها وزراؤه ليست هى أزمة تلك الحكومة الوحيدة، فنحن أمام حكومة لا يراقبها أحد، ولا تراقب هى نفسها، بدليل أن سقف تصريحات وزرائها دائما أعلى من قدرتهم أو على الأقل أعلى من التوقعات التى توحى بها الظروف التى يعيشها البلد، أو أعلى ممايحدث فى أرض الواقع، تلك الحكومة وعدت بحل أزمة الشرطة والبلطجة، ولم يحدث حتى الآن، ومازال انتشار الشرطة فى الشوارع ضعيفاً، وفشلت فى التخلص من الدكتور يحيى الجمل نائب رئيس الوزراء، ومن تصريحاته الفاشلة والمستفزة والمزعجة، وفشلت فى حماية الأراضى الزراعية من الانتهاكات، وانشغلت مثلها مثل رجل الشارع العادى فى الحديث عن مبارك وأولاده، وهل الرئيس السابق مصاب بالكحة أم الإسهال؟ وهل نام جمال على الأرض ولا على البورش؟، لتقع فى نفس خطأ النظام السابق، وتعتمد على الشعارات والتطمينات فى إدارة البلد بدلا من وضع خطة.. فلا هى، ولا المجلس خرجوا علينا بخارطة طريق واضحة أو سمعنا أنهم يعكفون على دراسة خطة مستقبلية أو مرحلية للأيام القادمة، فوضع تلك الخطط لا يحتاج إلى وقت كما يبرر البعض تأخر ظهورها، الحكومة كما قلنا تفعل مثلما يفعل رجل الشارع العادى بل وتشاركه فى استهلاك الوقت فى نقاشات كان يمكن أن تدور إلى جانب دوران عجلة الإنتاج، على أن يبقى السياسيون والقانونيون منشغلين بالتعديلات الدستورية والمحاكمات وغيرها، والعلماء منشغلين فى نفس الوقت بوضع الخطط المستقبلية والعلمية، لمصلحة البلد، لابد أن يقتنع الدكتور شرف بأن للدولة أنيابا لابد أن تظهر للدفاع عن القانون وحق المواطن، وليس لنهش لحمه كما كان يحدث فى الماضى، لمصلحة مصر لابد أن يؤمن المجلس العسكرى والوزراء ورئيسهم بذلك الأثر الإسلامى القائل: «اخشوشنوا فإن النعم لا تدوم»، أو بمعنى آخر أظهروا القوة لأن رصيد المحبة وحماس الثورة الذى يمنح الناس بعض الرضا عن الأحوال المرتبكة لا يدوم، لمصلحة هذا الوطن.. لابد أن يقتنع الدكتور شرف ووزراؤه بأنهم ليسوا حكومة تسيير أعمال مهمتها إرضاء الرأى العام، وعدم الاصطدام به وإغضابه.


الاستسهال والاستسلام لمنطق تسيير الأعمال الذى ترفعه تلك الحكومة شعارا مع المجلس العسكرى هو الخطر بعينه، لأنه يفرض علينا جميعا أن نشاركهم هذا الاستسلام ونجلس واضعين الأيدى على الخدود فى انتظار الرئيس القادم حتى يضع الخطط وينظم الأمور، وأنتم تعلمون أن فترات الانتظار كلها ملل، وتعرفون أيضاً أن أصحاب أوقات الفراغ فى مصر ينصبون أنفسهم قضاة اعتماداً على المثل القائل «الفاضى يعمل قاضى»، وتشعرون أننا بالفعل نعيش الآن عصر الإفتاء، الكل يفتى بما لا يعلم، وفوضى الفتوى فى الحياة تصنع الانفلات والتطرف والتعصب وتعود بأصحابها عشرات الخطوات إلى الوراء مثلما تفعل فوضى الفتوى فى الدين تماماً.